مسلسل قيامة ارطغرل الجزء الخامس الحلقة كاملة مترجمة للعربية

أخر تحديث : الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 2:13 صباحًا
مسلسل قيامة ارطغرل الجزء الخامس الحلقة كاملة مترجمة للعربية

نتابع معكم عشاق قيامة ارطغرل الموسم الرابع عرض أحداث قيامة ارطغرل  والتي ستحدد مصير السلطان علاء الدين والجهة التي ستتولى حكم البلاد في ظل تأمر سعد الدين كوبيك على العائلة الحاكم بمساعدة زوجة السلطان وطمعه بأن يكون السلطان الجديد بعدما نجح بالعودة للقصر وسجنه لأرطغرل وسيطرته على قلعة كاجيهسار وتجهيزه لإعدام تورغت وبامسي وارتوك.

وكثرت التحليلات حول مصير السلطان علاء الدين لهذا نقدم لكم ضمن مقالتنا الخاصة بنقل الحلقة 109 من قيامة ارطغرل معلومات عن السلطان علاء الدين وسعد الدين كوبيك وغياث الدين إبن السلطان .

من هو السلطان علاء الدين بطل مسلسل قيامة ارطغرل ؟

والسلطان علاء الدين هو كيقباد الأول وهو علاءالدين كيقباد بن كيكاوس وهو سلطان سلاجقة الروم في الفترة ما بين 1220 و1237. وقد وسع حدود السلطنة على حساب جيرانه وخصوصاً إمارات المنكوجكيون والأيوبيين كما دعم وجود السلاجقة في البحر المتوسط بعد سيطرته على ميناء علاعية والذي سمي هكذا فيما بعد تكريماً له. كما أخضع جنوب شبه جزيرة القرم لسيطرة السلاجقة لفترة وجيزة من الزمن بعد غزوه لسوداك على البحر الأسود. ويلقب هذا السلطان أيضاً بكيقباد العظيم. ويذكر اليوم بتراثه المعماري الغني والثقافة الرائعة التي ازدهرت في ظل حكمه.

ممثل عهد كيقباد ذروة القوة والنفوذ السلجوقي في الأناضول، وكان يعتبر كيقبادا ألمع أمراء سلالة سلاجقة الروم. وقد تطلع سكان الأناضول في الفترة التي تلت الغزو المغولي في منتصف القرن الثالث عشر، على حكمه بمثابة العصر الذهبي، في حين أن الحكام الجدد للأناضول سعوا إلى تعزيز حكمهم بإدعاء أن سلالتهم ترجع إلى كيقبادا. وتوفي السلطان علاء الدين مسموماً.

غياث الدين ؟

تولى غياث الدين كيخسرو السلطنة سنة 634 هـ/1237م بعد وفاة والده علاء الدين كيقباد وقد كان سعد الدين كوبك وعدد من الأمراء إلى جانبه أول من قام بمبايعة السلطان. وهناك من يذكر أن إجلاس السلطان غياث الدين كيخسرو كان بتآمر مجموعة من الوزراء بقيادة سعد الدين كوبك، بالرغم من أن السلطان السابق علاء الدين كيقباد عهد بولاية عهده لابنه الأصغر “عز الدين قلج أرسلان”، وقد تخلصوا منه ومن شقيقه وأمهما “الملكة العادلية” لاحقاً بقتلهم. وبعد أن صفا الملك لكيخسرو الثاني سيطر سعد الدين على شؤون الدولة.

يذكر صاحب كتاب “أخبار سلاجقة الروم” أن سعد الدين كوبك ألصق على أحد كبار أمراء العساكر الخوارزمية “قيرخان” تهمة عند السلطان غياث الدين فقام السلطان على أثر ذلك باعتقاله وحبسه ومرض في حبسه ومات، وبعد سماع الأمراء الخوارزميين الآخرين بذلك لاذوا جميعاً بالفرار، فعم الاضطراب في البلاد وتعرضت الولاية بأسرها للنهب والغارة. فقام السلطان بإرسال “كمال الدين كاميار” لاستعداتهم، فانطلق بالجند متوجهاً إلى ملطية، وأرسل “سيف الدولة أرتقش” قائد جند ملطية في إثرهم حتى “خرتبرت”، فأعترض طريق الخوارزميين بجانب “سيف الدين بيرم”، وقاتلوهم بعد ذلك، فانتصر الأمراء الخوارزميون عليهم وقتل سيف الدين بيرم وتم أسر سيف الدولة أرتقش، وانطلقوا نحو الشام. ويذكر أنه قد أتيح لكوبك ثغرات على “كمال الدين كاميار” حيث أنه قام بقتله لاحقاً بجانب عدد من الأمراء.[10] وقد كانت هذه الخطوة أولى الخطوات التي اتخذها سعد الدين كوبك ليودي بالدولة إلى الهاوية.

من هو سعد الدين كوبيك ؟

سعد الدين كوبك واسمه الكامل سعد الدين كوبك بن محمد. توفي في سنة 1239م. هو أحد أمراء دولة سلاجقة الروم. كان أول ذكر له بصفته “أميراً للصيد والتعمير” في فترة سلطنة علاء الدين كيقباد الأول الذي حكم السلطنة السلجوقية من (1220م – 1237م)، وقد شارك سعد الدين في عهد السلطان علاء الدين في أحد الحملات العسكرية ضد الأيوبيين وانتهت هذه المعركة بانتصار السلاجقة.

وبعد وفاة السلطان علاء الدين كيقباد تم تنصيب غياث الدين كيخسرو سلطاناً. وترك هذا السلطان تصريف شؤون الدولة لسعد الدين كوبك الذي اشتهر بعد هذا بسياسته التي ألحقت الضرر الكبير بالدولة من الداخل،ولم يلبث كوبك حتى أصبح مسيطراً على الدولة وقادها إلى الهاوية، فقام في بداية الأمر بحبس القائد الخوارزمي “قيرخان” في إحدى القلاع وتوفي فيها، وعلى أثر هذه الخطورة، ثار أتباع قيرخان الخوارزميين وتمردوا، ودارت بينهم وبين السلاجقة معركة انتهت بانتصار الخوارزميين فيها، ثم أكمل كوبك عمله فأراد التخلص من كبار الأمراء ورجال الدولة الذين بات يخشى منافستهم، فبدأ بتصفية خصومه، وكان أولهم الأتابك “شمس الدين ألتونبه”. ثم حبس “الملكة العادلية الأيوبية” (زوجة السلطان علاء الدين كيقباد) وحبس ابنيها “عز الدين قلج أرسلان” و”ركن الدين”، وقد تم قتلهم جميعاً في حبسهم. ثم اتهم “تاج الدين بروانه” بالزنا فأقيم عليه الحد رجماً. وعلى أثر تصفيته لهؤلاء ازدادت هيبته ولم يعد أحد من رجال الدولة يستطيع معارضته. ثم استمر في قتل المزيد من كبار رجال الدولة فقتل “حسام الدين قيمري” و”كمال الدين كاميار”. وقد كان لسعد الدين إنجازات عسكرية بالإضافة إلى هذا فقد فتح “قلعة سميساط” في سنة 635 هـ/1238م وفتح قلاع أخرى في فترة وجيزة. قرر السلطان بعد ذلك التخلص من كوبك وقتله، فأمر أحد أمرائه بذلك وتم قتله، وتم تعليق جثته للعبرة وكان ذلك في سنة 636 هـ/1239م.

المصدر - وكالات
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أدهم TV الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.